الوارث.. والمورث
الوارث.. والمورث
كعادته أتحفنا السيد الرئيس اليوم بخطاب منمق وملئ بالكذب والوعود التي لا تتحقق!! لا جديد فيه .. لا جديد على الأطلاق ..
ربع قرن من الجبروت والكذب والنهب وأرهاب المواطنين .. لكن ربع قرن لا تكفي "نيرون" مصر .. فها هو يعلنها على أسماعنا أنه راكب على ظهرنا وجاثم على صدرنا ما دام فيه نفس يتردد!!
هذا للأسف لا يعطي المصريين أي خيار الا أنتظار "الأسلامبولي" القادم .. هذا بالطبع أذا أخذنا في أعتبارنا حالة الجيش المصري وأهله التي يرثى لها!
غير أن "أسلامبولي" آخر قد يوقعنا في براثن الوريث! وتلكم سوف تكون أسوأ السيناريوهات! فقد يأخذنا من "نيرون" الى "هتلر".
ذلك أنه لا يخفى على قرائنا الكرام ما يُشاع عن أن الوريث كان - وربما لا يزال- يٌعالج من "نُفاس الشيزوفرانيا" في الولايات المتحدة ، كما ورد على لسان هويدا طه بالقدس العربي ، وذلك ربما يعكس تردد الأدارة الأمريكية في دعم مشروع التوريث ، وكذلك حرص الرئيس مبارك الدائم على نفي مشروع التوريث!
غير أن ما نعلمه يقينا وما تحت أيدينا أسانيده بما لا يدع أي مجال للشك من تعامله كبار رجال الدولة بما فيهم الوزراء ورؤساء الوزراء ، هو أن جنابه يعاني من "نُفاس" جنون العظمة! وفي حين أن المريض "بالعُصاب" (مرض عصبي) - مثل القلق والأكتئاب والهوس - يمكن التعايش معه ، فأن المريض "بالنُفاس" (مرض نفسي) لا يمكن بحال أن يكون في مثل هذا الموقع - لسبب بسيط وهو فقدانه للبصيرة وصحة الحكم على الأشياء وأنفصاله عن الواقع ، وأن أختلفت هذه العلامات حسب نوع وشدة مرض "النُفاس". قد يدعونا هذا أذن الى أن نبتهل أن لا يأتي "أسلامبولي" آخر ، ولعل الله يحدث بعد ذلك أمرا.
كعادته أتحفنا السيد الرئيس اليوم بخطاب منمق وملئ بالكذب والوعود التي لا تتحقق!! لا جديد فيه .. لا جديد على الأطلاق ..
ربع قرن من الجبروت والكذب والنهب وأرهاب المواطنين .. لكن ربع قرن لا تكفي "نيرون" مصر .. فها هو يعلنها على أسماعنا أنه راكب على ظهرنا وجاثم على صدرنا ما دام فيه نفس يتردد!!
هذا للأسف لا يعطي المصريين أي خيار الا أنتظار "الأسلامبولي" القادم .. هذا بالطبع أذا أخذنا في أعتبارنا حالة الجيش المصري وأهله التي يرثى لها!
غير أن "أسلامبولي" آخر قد يوقعنا في براثن الوريث! وتلكم سوف تكون أسوأ السيناريوهات! فقد يأخذنا من "نيرون" الى "هتلر".
ذلك أنه لا يخفى على قرائنا الكرام ما يُشاع عن أن الوريث كان - وربما لا يزال- يٌعالج من "نُفاس الشيزوفرانيا" في الولايات المتحدة ، كما ورد على لسان هويدا طه بالقدس العربي ، وذلك ربما يعكس تردد الأدارة الأمريكية في دعم مشروع التوريث ، وكذلك حرص الرئيس مبارك الدائم على نفي مشروع التوريث!
غير أن ما نعلمه يقينا وما تحت أيدينا أسانيده بما لا يدع أي مجال للشك من تعامله كبار رجال الدولة بما فيهم الوزراء ورؤساء الوزراء ، هو أن جنابه يعاني من "نُفاس" جنون العظمة! وفي حين أن المريض "بالعُصاب" (مرض عصبي) - مثل القلق والأكتئاب والهوس - يمكن التعايش معه ، فأن المريض "بالنُفاس" (مرض نفسي) لا يمكن بحال أن يكون في مثل هذا الموقع - لسبب بسيط وهو فقدانه للبصيرة وصحة الحكم على الأشياء وأنفصاله عن الواقع ، وأن أختلفت هذه العلامات حسب نوع وشدة مرض "النُفاس". قد يدعونا هذا أذن الى أن نبتهل أن لا يأتي "أسلامبولي" آخر ، ولعل الله يحدث بعد ذلك أمرا.


0 Comments:
إرسال تعليق
<< Home