Egyptian News - أخبار مصرية

هذه المدونة تعني بأخبار الوطن

الأربعاء، ديسمبر ٢٧، ٢٠٠٦

محللون: اكبر تعديلات دستورية في مصر تطرح اسئلة جديدة حول الاصلاح والتوريث


محللون: اكبر تعديلات دستورية في مصر تطرح اسئلة جديدة حول الاصلاح والتوريث


لندن ـ القدس العربي: من خالد الشامي
استيقظ المصريون امس علي اعلان الرئيس حسني مبارك عن اكبر تعديلات دستورية تشمل 34 مادة في الدستور الذي وضعه الرئيس الراحل انور السادات عام 1971 وعرف بـ الدستور الدائم ، وهذه اكبر تعديلات منذ نحو ثمانين عاما.وبدأ اليوم التاريخي بالقاء مبارك خطابا في القصر الرئاسي امام كبار رجال الدولة ومعارضين تم اختيارهم بعناية وعلي رأسهم الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع الذي لوحظ انه جلس في الصف الاول، بينما السيد جمال مبارك في الصف الثاني، وهو ما اعتبر دليلا علي امتنان الحكومة من الدكتور السعيد بعد مشاركته في العديد في ما وصف باكبر حملة تلفزيونية حكومية ضد جماعة الاخوان . وتطالب بعض احزاب المعارضة بتعديلات واسعة للدستور منذ اكثر من عشرين عاما، الا ان مبارك كان يحذر دائما من التلاعب في مواد الدستور معتبرا انه اساس للاستقرار السياسي، ومن هنا تتضح ابعاد المفاجأة الدستورية واهمية توقيتها كذلك.وتثير التعديلات المقترحة اسئلة صعبة حول شكل النظام السياسي الجديد اذ انها لا تصل لجعله برلمانيا مع احتفاظ رئاسة الجمهورية بسلطات واسعة، ما دفع احد المعارضين للقول انهم يريدون نظاما برلماسيا (...) بينما وصفه مسؤول حكومي بانه سيكون نظاما مختلطا مثل النظام الفرنسي ، الا انه لم يذكر وجود فوارق موضوعية اساسية مثل عدم وجود قيود علي تشكيل الاحزاب او اصدار الصحف او قوانين مقيدة لممارسة العمل السياسي في فرنسا.وايا كان نوع النظام، فان مراقبين يرون في التعديلات بوادر عام سياسي بالغ السخونة في مصر نظرا لاحتوائها علي نصوص اشكالية عديدة، ومن بينها:ـ النص علي حظر اي نشاط سياسي علي اساس ديني يمهد الطريق الي حملة امنية واسعة ضد جماعة الاخوان حيث ان عقد اي مؤتمر او ندوة او خوض انتخابات من اي نوع تحت شعار الاسلام هو الحل سيدخل تحت طائلة هذا التعديل. واعتبر مراقبون ان هذا النص غير ضروري حيث ان القوانين الموجودة بالفعل تمنع انشاء احزاب دينية، معتبرين ان الهدف هو الانتقام من الاخوان بعد فوزهم بخمس مقاعد البرلمان في الانتخابات الاخيرة، وان الحملة الاعلامية الحكومية الاخيرة ضدهم كانت تمهيدا لهذا التعديل.ـ تعديل المادة 88 من الدستور التي تنص علي ضرورة الاشراف القضائي الكامل علي الانتخابات، يمهد الطريق الي ابعاد القضاة عن اللجان الفرعية للتصويت حيث يجري التزوير عادة. واستغرب خبراء قانونيون ان ينص التعديل الدستوري علي اجراء الانتخابات في يوم واحد وهو ما يضع عبئا هائلا علي القضاة ويجعل التأكد من نزاهتها شبه مستحيل.ـ تعديل المادة 136 التي كانت تشترط اجراء استفتاء شعبي ليصبح قرار رئيس الجمهورية بحل مجلس الشعب قانـــــونيا، ما يفتح الطريق امام حل المجلس الحالي واجراء انتخابات حسب القــــواعد الجـــديدة لضمان ابعاد المستقلين و الاخوان .ـ الغاء المادة 179 الخاصة بجهاز المدعي الاشتراكي الذي قام بملاحقة عدد كبير من قضايا الفساد وآخرها قضية العبارة الغارقة، واحلالها بنص جديد يشير الي قانون لمكافحة الارهاب يتضمن اجراءات استثنائية لتعطيل المواد 41 و44 و45 بالدستور وهي التي تضع شروطا صارمة للحد من حريات المواطنين او القبض عليهم. ومن المقترح ان يقتصر تطبيق القانون علي قضايا الارهاب فقط، الا ان المعارضة تتخوف من استئثار الحكومة لتعريف الارهاب والانشطة الداعية له سواء كانت سياسية او اجتماعية او اقتصادية، معتبرة ان الحكومة قد تستخدم القانون كأداة للقمع السياسي كما فعلت مع قانون الطوارئ طوال ربع قرن.ولاحظ المراقبون عدم وجود جدول زمني محدد لالغاء حالة الطوارئ المفروضة منذ عام 1981، اذ اكتفت التعديلات بالاشارة الي ضمان سن قانون جديد لمكافحة الارهاب يجعل من غير الضروري تطبيق قانون الطوارئ في مواجهة هذه الآفة . وهذا ما كانت تردده الحكومة بالفعل منذ اعوام، دون ان تحدد اي تاريخ للانتهاء من اعداد القانون الجديد.ـ اما المادة 182 الخاصة بسلطات رئيس الجمهورية في حالات العجز الدائم او المؤقت، فيطلب التعديل المقترح نقل سلطات الرئيس الي رئيس الوزراء بشرط الا يقوم الاخير خلال فترة تمتعه بـــــتلك الصلاحيات بحل مجلس الشــــعب او تعديل الدستور (...).ويفتح هذا التعديل واسعا باب التكهنات حول اسلوب انتقال الرئاسة وسيناريوهات ما تسميه المعارضة بـ التوريث .وكان مبارك اعلن في خطاب امام مجلسي الشعب والشوري الشهر الماضي عزمه البقاء في الحكم ما دام في الصدر قلب ينبض او نفس يتردد .وربط المراقبون هذا التعديل بتكهنات اثيرت مؤخرا حول قيام رئيس الوزراء الحالي بدور مهم في المرحلة المقبلة قد يشمل تولي سلطات رئاسية محددة لحين اجراء انتخابات رئاسية جديدة في اعقاب اقرار التعديلات المقترحة في الصيف المقبل الذي قد يكون شديد الحرارة ، ومثقلا بمفاجآت اخري عديدة.
وتعليقات القراء
المحمود علي
مبارك يفصل الانتخابات والدستور على مقاسه ، ولا يهمه الشعب المصري ولا مصلحة الشعب المصرب ، المهم نفسه اولا واخيرا ، التعديلات المقصود بها ابعاد الاسلام عن الحكم ، وهي خطة صليبيه معروفه لمحاربة الاسلام في كل دول العالم ، مبارك تسمح له اوروبا واميركا بتعيين قساوسه وحاخامات في مجلس ما يسمى الشعب ولكنها لن تسمح بوجود رجال مخلصين اتقياء شرفاء من ابناء الاسلام ، والسبب واضح هذا يعارض مع مصالحهم ومطامعهم في عالمنا النائم ، هل تدرون لماذا كل هذا يسير ، لأن شعوبنا نائمه وكأن الامر لا يعنيها ، انما يعنيها فقط اليسا ونانسي وعادل امام المهرج وغيره من مهرجي السينما المصريه وتفهائها . امة العرب والاسلام اصحوا قبل فوات الاوان
اذا لم تستح افعل ماشئت(خطاب .مصر)
مازال هذا العجوز الكاره لشعبه يفعل بنا نحن الجبتاء ماشاء فهذا الرجل ذو الثمانين عاما لايتورع ان يستخف بهذا الشعب بطريقة لا اظنها حدثت من قبل و لا اظنها ستحدث فالرجل بعد ان ملأ الدنيا ضجيجا عن التغيرات الدستورية المقترحة كما قال المثل العربي تمخض الجبل فولد فأرا ولكن للاسف هذا الحقير الذي يحتقر شعبة بشكل لم يكن ولن يكون له مثيل اخرج بعض التفاهات التي اطلق سماسرة وكلاب النظام تعديلات دستورية ليشغل البلهاء بها ونظل نتكلم عليها علنا نجد شيء يشغلنا بعد ان فاز الاهلي بالمركز الثالث في بطولة لا طائل من ورائها الا جمع بعض المال للشركات العالمية باعتراف الجرائد الا وربية التي لا تولي هذه البطولة اي اهتمام ولو تابعت كل هذا التهييج الاعلامي الحادث بعد هذه البطولة لقلت ما شاء الله المصريين سبقوا الامريكيين وحطوا علي المريخ ؟ليذكر الناس انه اول مرة في التاريخ المعاصر في كل العالم علي حد علمي نجد ان حاكما اذا قلنا انه حاكم اذا طلب الناس شئئا قام بالعكس فكلما طلب هذا الشعب شيئا قام بعكسه في احتقار بالغ لهذه الامه صاحبة الاف السنين انني حقا احسد اخواننا الموريتانيين بارك الله لهم لكن اقول طالما نحن صامتين هكذا وهو يغتصبنا يوما بعد يوم فلن يتوقف الحقير ابن حاجب المحكمةالشرعية ان يذل هذا الشعب الخانع!
مبارك يؤصل الاستبداد وحكم الفرد الواحد قبل رحيله
ماذا فعل لك شعب مصر الصابر المحتسب على كل البلاء الذى سببته للمصريين بسب حكمك الفردى المستبد الظالم وتريد الآن ان ترحل بعد ان تضع القيد والعجز فى ايدى الشعب المصرى الا يكفيك ما فعلت طوال 25 سنة من الحكم العائلى والتاليه المطلق من المنافقين والمنتفعين بالعطايا والهبات لماذا تريد ان تعدل الدستور بهذه الطريقة لماذا تريد ان تلغى الاشراف القضائى الكامل على الانتخابات ولملذا تريد ان تحرم المستقلين اخوفا من جماعة الاخوان المسلمين ام ان فوبيا الجماعة تسيطر على التعديلات انت تعلم انه لا احزاب فى مصر تستطيع ان تنافس المهدى المنتظر جمال لماذا وانت على اعتاب الموت لا تريد ان تطلق الحريات وتؤسس لعمل ديمقراطى حقيقى ليختار الشعب من يمثله ومن يحكمه لماذا اهو الضغط الامريكى الصهيونى ام ماذا لماذا تريد ان تعيش مصر فى معاناه دائمة من اجل حرية الشعب ولكن اعلم ان الله يمهل ولا يهمل وان الشعب ليس بهذا الغباء الذى تظنه انت ومن يشاركك فى نهب مصر لا حكم مصر انها تعديلات وهمية لتكرس مزيد من المركزية والظلم والفقر والتغول الامنى الذى سيكون اول ضحايا التغيير.
 
free web counter