Egyptian News - أخبار مصرية

هذه المدونة تعني بأخبار الوطن

الجمعة، ديسمبر ٠٨، ٢٠٠٦

انشقاق خطير في حركة كفاية


انشقاق خطير في حركة كفاية وبيان يعلن خروج الحركة عن أشواق التأسيس
المصريون ـ خاص : بتاريخ 8 - 12 - 2006
في تطور مفاجئ وخطير أمس ، أعلن عدد من الرموز السياسية المؤسسة للحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية" انسحابهم من الحركة
في بيان أصدروه ، وتسلمت المصريون نسخة منه ، وقد اعتبر البيان أن الأهداف النبيلة التي قامت من أجلها الحركة كالإصلاح السياسي الشامل وانهاء احتكار السلطة وإعلاء سيادة القانون ومواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني الذي يهدد قوميتنا وأمننا العربي لم ينجح في أن يتبلور في إطار مؤسسي ، وأن هناك قلة في الحركة تعمدوا إدارتها في معزل عن القيادات المؤسسة والاهتمام بالحضور الدعائي في الصحف والفضائيا مع حبس الحركة داخل المقرات ، ثم أتى ما اعتبره البيان "القشة" التي قصمت الظهر في البيان الذي تم تسريبه لمناصرة موقف وزير الثقافة فاروق حسني في قضية الحجاب دون الرجوع للجنة التنسيقية للحركة ، وختم الموقعون على البيان بقولهم : لقد حاولنا الإصلاح منذ شهور التأسيس الأولى وتسلحنا بالصبر ولكن دون جدوى وكان الدافع لموقفنا هو الحرص على هذه الحركة ذات الأهداف الوطنية المشتركة واتقاء لشبهة شق الصف التي قد تفهمها الجماهير خطأ .. ومن هنا كان إصدار هذا البيان توضيحا للحقائق ودرءا للشبهات.لقد أدت حركة كفاية دورها ولم تعد تستوعب حاجة الأمة وتطلعات جماهير شعب مصر للتغيير ولا يعني الانسحاب من الحركة توقفنا عن العمل الوطني ولكننا سنستمر في ممارسته من خلال مواقعنا في المجتمع ومن خلال تنظيماتنا السياسية التي ننتمي إليها وحتى ينضج العمل الوطني بديلا لهذه الحركة يتلافى أخطاءها .جدير بالذكر أن البيان حمل توقيعات كل من : جمال أسعد عبد الملاك ومجدي أحمد حسين والدكتور عبد الجليل مصطفى والدكتور يحيى القزاز والدكتور مجدي قرقر والدكتور محمد شرف والأستاذ محمد درديري .
نص البيان :
الموقعون على هذا البيان يعز عليهم أن يصلوا إلى هذه اللحظة التي طالما سعوا لتأجيلها بالصبر ومحاولة الإصلاح من الداخل للحركة المصرية للتغيير" كفاية " .. ولكن كل محاولات الإصلاحات المتكررة قوبلت بالتبرير أو بالالتفاف حتى تجاوز الأمر الحد الذي لا ينفع معه أية محاولة للإصلاح.ولدت الحركة المصرية للتغيير " كفاية " منذ نحو عامين استجابة لتشوق شعب مصر للتغيير وصدر بيانها التأسيسي مؤكدا على حشد كافة الجهود لمواجهة شاملة مع المشروع الأمريكي الصهيوني الذي يهدد قوميتنا وأمننا العربي ويستهدف هويتنا مما يستلزم معه مواجهة الاستبداد الداخلي وإجراء إصلاح سياسي شامل بإنهاء احتكار السلطة وإعلاء سيادة القانون وإنهاء احتكار الثروة الذي أدى إلى شيوع الفساد والظلم الاجتماعي وتفشي البطالة والغلاء والعمل على استعادة دور ومكانة مصر الذي فقدته منذ التوقيع على اتفاقية كامب ديفيد مع الكيان الصهيوني بمشاركة حليفه الاستراتيجي الولايات المتحدة الأمريكية. ورغم هذه الأهداف النبيلة التي اجتمع عليها الآلاف من أبناء الأمة إلا أن البعض من مؤسسي الحركة والذين تصدوا لإدارتها دأبوا منذ تأسيسها على إدارتها بشكل غير مؤسسي .. وفي غياب الرؤية الاستراتيجية تم تكليس الحركة في مواجهة الواقع المتغير بحجة الالتزام بالأهداف التي في أذهان هذا البعض المهيمن .. واقتصر تمثيل الحركة في المؤتمرات الجماهيرية والبرامج والأحاديث التلفزيونية والصحفية على هذا البعض مع حبس الحركة داخل مقرها والإصرار على عدم وجود ضوابط موثقة لضبط الحركة .. كما تم تهميش القضية الأولى في البيان والخاصة بمواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي مما أعطى انطباعات سلبية لدى جماهير الشعب الراصدة لفعاليات الحركة.ثم كانت القشة التي قصمت ظهر البعير بإصدار بيان صادم للشعب في موضوع بعيد عن أولويات الحركة وبمضمون يتعارض مع رأي قطاع كبير من بين أعضائها والأهم أنه قد صدر دون الرجوع للجنة التنسيقية للحركة وعندما ووجه هذا النفر بعاصفة من الرفض لتصرفاتهم لجأوا إلى التبرير كعادتهم وتصحيح الخطأ بخطأ أكبر!!!!لقد حاولنا الإصلاح منذ شهور التأسيس الأولى وتسلحنا بالصبر ولكن دون جدوى وكان الدافع لموقفنا هو الحرص على هذه الحركة ذات الأهداف الوطنية المشتركة واتقاء لشبهة شق الصف التي قد تفهمها الجماهير خطأ .. ومن هنا كان إصدار هذا البيان توضيحا للحقائق ودرءا للشبهات.لقد أدت حركة كفاية دورها ولم تعد تستوعب حاجة الأمة وتطلعات جماهير شعب مصر للتغيير ولا يعني الانسحاب من الحركة توقفنا عن العمل الوطني ولكننا سنستمر في ممارسته من خلال مواقعنا في المجتمع ومن خلال تنظيماتنا السياسية التي ننتمي إليها وحتى ينضج العمل الوطني بديلا لهذه الحركة يتلافى أخطاءها .حمى الله مصر من كل شر وسوء ومكن لأبنائها لما فيه خيرها
الموقعون على البيان
جمال أسعد عبد الملاكد.
عبد الجليل مصطفى
مجدي أحمد حسين
د. مجدي قرقرمحمد درديري
د. محمد شرف
د. يحيى القزاز
 
free web counter